الزاوية
حوارتنا في تويتر
2175 زائر
24-04-2017
أ.د. خالد الدريس

* الألسنة التي تعودت على تلاوة كلام الله ورسوله .. جديرة بألا يخرج منها إلا الحسن والطيب .. والمصيبة أن يكون حال البعض بخلاف ذلك !


* في حوارتنا في " تويتر " وغيره ..لا يغب عن أذهاننا قول الرسول الكريم الرحيم : ( لا تكونوا عوناً للشيطان على أخيكم ) !


* على المدافعين عن " التدين " في " تويتر " أن يتذكروا : لا تُعالج " المعصية " بمعصية أكبر .. ولا يُدفع " المنكر" بمنكر أشد .


* في " تويتر " وغيره، ليكن شعارك مع مخالفيك :( لا نكافئ من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيع الله فيه ) هذا هو الانتصار الحقيقي .


* هدى منهج المسلم أنه ( لا يكافئ من " عصى الله " فيه إلا بطاعة الله فيه ) .. هذا أعظم انتصار على النفس !


* إن تكلم صاحب الباطل بأبشع الكلمات .. فانتصر عليه بأدبك وحلمك وسعة أفقك فهذا منهج الأنبياء مع خصومهم !


* ( الحق ) لا يصل بالطرق الباطلة .. الحق لا ينتشر إلا بوسائل الحق ..


* لا تدافع عن دين الله إلا بما يرضي الله .. ليست المسألة (انتقاما شخصيا) أو تعصبا جاهليا ..


* لا شيء أضر على " الإسلام " من مدافع عنه يتهجم على مخالفيه بأحط العبارات وأسوأ السفالات !


* أتحسر على عقلية شاب يناصر " التدين " ولكن بقذف ولعن وعنصرية مقيتة في حق " فتاة مسلمة " اشتبهت عليها بعض أحكام الشريعة !

   طباعة 
4 صوت
                                       التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/1000
تعليقك
2 + 9 =
أدخل الناتج
                                       جديد الزوايا
الاعتدال مشروع نضالي - مرايا فــكــريــة
كينونتنا في الرحمة - مرايا تـربــويـة
الوقاية الفكرية - مرايا فــكــريــة
استشعار الجمال - مرايا شـاعـرية
أفضل الفضائل قوة الإرادة - مرايا شـبـابـية