المقال
بشرى: انطلاق المرحلة الرابعة من برنامج صناعة الحديث ، واستفادتي منه
1547 زائر
21-04-2012
أبرار بنت فهد

:

بشرى: انطلاق المرحلة الرابعة من برنامج صناعة الحديث، واستفادتي منه


:

تمتمت شفتاي بالحمد والثناء حين بلغني خبر عودة البرنامج فقد طال انتظاري له .. وسينطلق في مرحلته الرابعة - بإذن الله تعالى - يوم الثلاثاء : 10 / جمادى الآخرة /1433هـ .. الموافق: 1/ مايو /2012م.

:

( صناعة الحديث) وجدت فيه بغيتي، فمادته العلمية مرّكزة، جمعت بين التأصيل النظري والتطبيق العملي ، متدثرا بأثواب متنوعة قريبة المنال ، سهلة العبارة .. ذاك هو البرنامج.

:

أما (منتدى البرنامج) فلا تقل استفادتي من مشاريعه المتنوعة، ودوراته المكثفة، ومختبره الحديثي، الذي لبسنا فيه معاطفنا التحليلة، وسماعاتنا النقدية، وعدساتنا المجهرية .

:

امتاز المنتدى بقوة الطرح، مع صفاء المنهج، وهدوء العبارة، وسمو الخلق، ووحدة الهدف، ومتانة الأخوة والتكاتف بين أعضائه، مع ستر وحشمة للنساء في منتدى خاص بهن يدخلنه برقم سري، يحفظ لهن خصوصيتهن .

:

ولو واصلت حديثي عن استفادتي من البرنامج و من المنتدى لطال المقام ، لكن يكفي أن أشير إلى ثلاثة أمور جوهرية :

:

أولا : دورة ( دراسة الحديث المعلّ ) التي عقدها شيخنا – سدده الله – لطالبات صناعة الحديث متأسيا بفعل نبينا -صلى الله عليه وسلم- الذي اقتطع من وقته لتعليم النساء .فتلك الدورة هي النواة التي أثمرت أطروحتي في الماجستير ، حيث شاع أن العلل فن لا يفهمه إلا الرجال ، فترسبت هذه الفكرة في ذهني ، حتى ولّدت الخوف من تصفح كتب العلل !!

فجاءت تلك الدورة في المنتدى المبارك لتكسر - بفضل الله - حاجز الخوف بيني وبين هذا الفن الجليل المهاب ، وتحوله إلى استمتاع وتلذذ.

:

ثانيا : درّبنا المنتدى على عدم التباسط فيما بيننا أمام الرجال، و لم أجد ضوابط المشاركة بين النساء أمام الرجال، وضوابط المشاركة بين الجنسين تطبق بصرامة كما وجدتها في منتدى صناعة الحديث ..

تلك التربية على الحشمة القولية والكتابية كانت كفيلة بتكوين درع حصين على صفحات طالبات صناعة الحديث في شبكات التواصل، فلا أرىبينهن تباسطا أمام الملأ، وكلما رأيت أنا وأخواتي ربيبات الصناعة تساهلا من بعض الفضلاء والفاضلات في صفحاتهم، دعونا لشيخنا جزاه الله خيرا حين ربانا على أدب التخاطب في المنتديات وصفحات التواصل .

:

ثالثا : بلغ من أثر البرنامج والمنتدى على بعض الأخوات من داخل المملكة وخارجها أن يرحلن في طلب علم الحديث ويتحملن بُعد الأهل و عناء الغربة ليُبتعثن في الجامعة التي يُدرِس فيها بعض محدثي زماننا كشيخنا مقدم البرنامج وضيوفه الجبال الراسخة في هذا الفن وينهلن مما فتح الله عليهم.

:

ختاما : صناعة الحديث.. قرّب الديار المتباعدة بين طلاب العلم ، وكسّر الحدود الوهمية، فصور اللحمة والإخاء والتواصل تعجز أناملي عن طباعتها ..

:

جزى الله صناعة الحديث عني وعن المستفيدين والمستفيدات منه خيرا وبارك في القائمين عليه وسددهم ووفقهم لكل خير ..

:

كتبته: أبرار بنت فهد القاسم .

إحدى طالبات صناعة الحديث منذ عام 1427هـ




   طباعة 
0 صوت
                                       التعليقات : 1 تعليق
« إضافة تعليق »

10-05-2012

(غير مسجل)

حسن الدوسري

الحمدلله على عودته وأشكرك على إعلامنا بذلك .

[ 1 ]
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/1000
تعليقك
6 + 3 =
أدخل الناتج
                                       جديد المقالات
أمّ 365 فستان - مرفـأ مدارج سلوكية
شجرة وهرة - وقفات تربوية
ما بال زواجات النخب تتدهور ؟ - مرفـأ مدارج سلوكية
تـنـاقـضـات - مرفـأ مدارج سلوكية