عدد الزوار : 6127       عدد المقالات : 15       عدد الاقسام : 0
                                       المقالات

هل ستتفاجأ إذا علمت أن ابنك أو أخاك أو صديقك الذي يجلس أمامك منحنياً على جواله، كان عاكفاً على متابعة (التايم لاين) في حسابه التويتري يقرأ بتمعن تغريدات تقدح في الدين وتنال من الخالق عزوجل وكتبه ورسله؟

د.خالد الدريس
23-04-2017
3428 زائر

يمكن أن نؤرِّخ لظهور الشبهات الإلحادية المعاصرة، وبدايات انتشارها في أوساط بعض شبابنا بظهور المنتديات على الإنترنت منذ خمس عشرة سنة تقريباً، وقد عُرفت بعض المنتديات برعايتها لتلك الأطروحات الإلحادية، وقد اختفى بعضها منذ أمد، ثم ظهر غيرها، وهكذا كان الحال...

د.خالد الدريس
23-04-2017
3410 زائر

من كان منكم سريع التأثر وله قلب رقيق، فلا يقرأ كلامي؛ لأني لا أضمن لكم أن تنتهي حلقة المفاجآت هذه بمفاجأة، إما تغرقكم في بحار الخيبة ، وإما تنتشلكم إلى قمم البهجة.

د.خالد الدريس
23-04-2017
3343 زائر

في بواكير شبابي كان لي رفيق سوء أوهمني حين عرّفني بنفسه بأنه (العقل) ، ولكن الأيام كشفت لي أنه مزور محتال، كان يظهر لي متنكراً في صورة (الذكاء)، وحيناً كان يتستر تحت شعار برّاق أخاذ يقال له: (التفكير الحر).

أ.د.خالد الدريس
23-04-2017
4303 زائر

من المؤكد أن خطوة الحوار بالنسبة لـ ( فتاة الشك ) كانت محفوفة بالمخاطرة والرعب ، فليس سهلاً على فتاة صغيرة في السن ، مرهفة الأحاسيس ، نشأت في مجتمع محافظ متدين أن تتحدث مع شخص غريب يحمل تخصصاً شرعياً ..

أ.د.خالد الدريس
23-04-2017
3683 زائر

كان قراري قد تشكل ونضج: سأدخل هذه التجربة الفكرية والروحية مستخدماً طريقة (التقمُّص الشعوري)، سأتلبَّس بمشاعر الأبوة نحو ( فتاة الشك)، ولأنني أب لثلاث فتيات هن أروع ما في حياتي، كنت قادراً على أن (أتجسَّد) عاطفة الأبوة بكامل تفاصيلها..

أ.د.خالد الدريس
23-04-2017
4129 زائر

كان رمضان هذه السنة مختلفاً جداً بالنسبة لي، لقد حزم حقائبه وودعني راحلاً ككلّ سنة، وفي قلبي ألمٌ على فراقه، ولكنه هذه المرة خلّف لي ذكرى ربما ستغير مسار حياتي..

أ.د.خالد الدريس
23-04-2017
3891 زائر